«
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ
» :
ع ، غطى بياضها ، بحيث لا ترجع إلى خير أبدا .
«
ما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 14 ]
» :
ع ، من المعاصي .
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 15 إلى 18 ]
كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ ( 16 ) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 )
«
كَلَّا
» : [ ردع عن الكسب الرائن ] « 1 » .
«
إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ
» :
[ م ،
عن ثوابه
] « 2 » ودار كرامته « 3 » .
«
يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [ 15 ] ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ [ 16 ] ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 17 ] كَلَّا
» : [ ردع من التكذيب ] « 4 » .
«
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ
» « 5 » :
ى ، ما كتب لهم من الثّواب .
م ،
ما كتب من أعمالهم .
هامش
( 1 ) ليس في د ، ر .
( 2 ) ليس في د .
( 3 ) فعلى هذا لا تنافي بين كونه . . . عنهم بهذا المعنى وبين قوله «أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ» كما توهمه زنديق ، كما ذكرت قصته في الإحتجاج .
( 4 ) من ش .
( 5 ) وهم شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ويدلّ على ذلك ، ما
روي في بحار الأنوار عن همام ، انّه قال : قلت لكعب الأحبار : ما تقول في هذه الشّيعة شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟