[ سورة النبأ ( 78 ) : الآيات 18 إلى 20 ]
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ( 19 ) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( 20 )
«
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً [ 18 ]
» : جماعة [ جماعة ] « 1 » إلى المحشر . « 2 » «
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً [ 19 ]
» : شقّت شقوقا .
ى ، انفتح أبواب الجنان .
«
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً [ 20 ]
» :
هامش
رميما . فمرّ بهم حزقيل النّبيّ عليه السّلام . فدعا اللّه عزّ وجلّ بالاسم الأعظم . فأحياهم جميعا ، وقد صبّ عليهم الماء ، فقاموا من موتهم ، وكان يوم النّيروز . فصار صب الماء يوم النّيروز ، سنة لا يعلمه إلّا الرّاسخون في العلم شرح الاحتجاج .
وقيل هو عزير ، كما
روي عن الصّادق عليه السّلام انّ عزيزا خرج من أهله وامرأته حاملة وله خمسون سنة ، وأماته اللّه مائة عام ثمّ بعثه . فرجع إلى أهله ابن خمسين سنة ، وله ابن له مائة وخمسون سنة ، فكان ابنه أكبر منه . فذلك من آيات اللّه - شرح الإحتجاج .
أقول : لا تعارض بينهما ، إذ يحتمل وقوع هذا الأمر منهما معا ، أو كان أرميا سمي بعزير أيضا - باقر .
( 1 ) ليس في د ، ش .
( 2 ) جماعات من القبور إلى المحشر .
روى انّه [ صلّى اللّه عليه وآله ] سئل عنه فقال : تحشر عشرة أصناف من امّتى أشتاتا قد ميّزهم اللّه من المسلمين ، وبدّل صورهم . فبعضهم على صورة قردة [ 1 ] وبعضهم على صورة الخنازير [ 2 ] وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوهم من تحت ، ثم يسحبون عليها [ 3 ] وبعضهم عمى يترددون [ 4 ] وبعضهم صمّ بكم عمى لا يعقلون [ 5 ] وبعضهم يمضغون ألسنتهم تسيل القيح من أفواههم لعابا فيقذرهم أهل الجمع [ 6 ] وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم [ 7 ] وبعضهم مصلوبون على جذوع من نار [ 8 ] وبعضهم أشدّ نتنا من الجيف [ 9 ] وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم [ 10 ] .
ثم فسّرهم بالفتات [ 1 ] وأهل السحت [ 2 ] وآكل الربوا [ 3 ] والجائرين في الحكم [ 4 ] والمعجبين بأعمالهم [ 5 ] والعلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم [ 6 ] والمؤذين جيرانهم [ 7 ] والساعين بالناس إلى السلطان [ 8 ] والبالغين الشهوات المانعين حق اللّه [ 9 ] والمتكبرين من الخيلاء [ 10 ] -
هامش ش .
[ تنبيه : ورد الخبر في المجمع بتفصيل . ونقله في هامش نسخة ش . ملخّصا مع الإشارة إلى الاعداد كما جاء . ]