[ 37 ] : أن يعترضوا عليه .
[ سورة النبأ ( 78 ) : الآيات 38 إلى 40 ]
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( 38 ) ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ( 40 )
«
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ
« 1 »
وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
» « 2 » :
م ،
يوم القيامة .
«
وَقالَ صَواباً [ 38 ]
« 3 »
ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ
» : الكائن لا محالة .
«
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً [ 39 ] إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً
» :
هو « 4 » عذاب الآخرة وقربه لتحققه .
«
يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
» : ينظر جزاء ما قدّمه من خير أو شرّ .
هامش
( 1 )
في الحديث : الرّوح خلق أعظم من الملائكة ، وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمّة عليهم السّلام يسدّدهم .
وظاهر بعض الأخبار انّه ليس روح القدس ، لان الروح ملازم لهم . والرّوح - كما
قال عليه السّلام - كلّما طلب وجد .
وهو يحتمل الشخصية والنّوعية ولعظم خلقته ، يقوم يوم القيامة في صف ، والملائكة كلّها في صف آخر لا يتكلّمون يعني أهل الموقف - من شرح الإحتجاج .
( 2 ) يعني الملائكة والمؤمنين - منه .
( 3 ) يعني قال في الدّنيا لا إله إلّا اللّه .
و
عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة ، وجمع اللّه الخلائق من الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، خلع قول لا إله إلّا اللّه من جميع الخلائق ، إلّا من أقّر بولايتنا وهو قوله تعالى : «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ» الآية - من شرح الإحتجاج .
( 4 ) عذاب القبر - باقر .