سورة الملك « 1 »
ثلاثون آية وهي مكّيّة
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 )
«
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
» : تحت قدرته التّصرف في الأمور كلّها .
«
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 1 ] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
» « 2 » :
ع ، معناه : قدّر الحياة ثمّ الموت .
ن ، قدّم الموت لأنّه أدعى إلى حسن العمل .
«
لِيَبْلُوَكُمْ
» « 3 » : بالتّكليف .
«
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
» « 4 » ؛
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء تبارك الّذي بيده الملك في المكتوبة ، قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتّى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتّى يدخل الجنّة .
منه . هامش م .
( 2 ) بقبض الرّوح من محلها وردّها إليه - باقر .
( 3 ) تعليل لخلق الموت والحياة .
أي ليعاملكم معاملة المختبر ، يسألكم . وإلّا فعالم الغيب والشّهادة لا يخفي عليه شيء . . .
ويختبر . . .
( 4 ) مرّ في هود والكهف - منه - هامش م . أنظر : هود / 7 والكهف / 7 .