تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1539

مساهمون:

ص١٥٣٩

سورة الملك « 1 »

ثلاثون آية وهي مكّيّة

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) «
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
» : تحت قدرته التّصرف في الأمور كلّها . «
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 1 ] الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
» « 2 » : ع ، معناه : قدّر الحياة ثمّ الموت . ن ، قدّم الموت لأنّه أدعى إلى حسن العمل . «
لِيَبْلُوَكُمْ
» « 3 » : بالتّكليف . «
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
» « 4 » ؛
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء تبارك الّذي بيده الملك في المكتوبة ، قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتّى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتّى يدخل الجنّة . منه . هامش م . ( 2 ) بقبض الرّوح من محلها وردّها إليه - باقر . ( 3 ) تعليل لخلق الموت والحياة . أي ليعاملكم معاملة المختبر ، يسألكم . وإلّا فعالم الغيب والشّهادة لا يخفي عليه شيء . . . ويختبر . . . ( 4 ) مرّ في هود والكهف - منه - هامش م . أنظر : هود / 7 والكهف / 7 .