ع ، أخبر حفصة بتحريم مارية على نفسه ، وأنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر . وقال لها : ان أخبرت به ، فعليك لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين .
«
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ
» :
ع ، أخبرت حفصة عائشة . ثمّ حدّثت كلّ واحدة منهما أباها بذلك .
«
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
» : وأطلع اللّه نبيّه على إفشائه .
«
عَرَّفَ بَعْضَهُ
» « 1 » :
ع ، عاتبها الرّسول في إفشاء [ أمر ] « 2 » مارية .
ع ، وقرئ بالتّخفيف . « 3 » «
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
» « 4 » :
ع ، ولم يعاتبها في الأمر الآخر .
[ سورة التحريم ( 66 ) : آية 4 ]
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 )
«
فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [ 3 ] إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ
» : خطاب لحفصة وعائشة .
هامش
( 1 ) أظهر بعض الخبر - باقر .
( 2 ) ليس في ش .
( 3 ) من المجمع - منه . هامش م .
( 4 ) ولم يظهره .