تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1532

مساهمون:

ص١٥٣٢

سورة التّحريم « 1 »

اثنتا عشر آية وهي مدنيّة

[ سورة التحريم ( 66 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 1 ) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 2 ) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ( 3 ) «
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 1 ]
» : م ، أطلعت عائشة وحفصة على النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، وهو مع مارية . فقال : واللّه ما أقربها . فأمره اللّه أن يكفّر عن يمينه . «
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
» : شرع حلّ عقدها بالكفّارة . «
وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ
» : متولّي أموركم . «
وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [ 2 ] وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
» :
هامش
( 1 ) سبق ثواب قراءتها في أول الطلاق . منه . هامش م .