تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1527

مساهمون:

ص١٥٢٧

[ سورة الطلاق ( 65 ) : الآيات 3 إلى 5 ]

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( 3 ) وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ( 4 ) ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ( 5 ) «
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
» « 1 » : من وجه لم يخطر بباله . «
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
» : كافيه . «
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
» : يبلغ ما يريد ، لا يفوته مراد . «
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [ 3 ]
» : تقديرا ، أو مقدارا لا يتغيّر . «
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ
» : شككتم ، هل ارتفع حيضهنّ لكبر أم لعارض ؟ م ، هنّ اللواتي أمثالهنّ يحضن . «
فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
» : بعد ذلك . «
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
» : ع ، هي في الطّلاق خاصّة . وفي الموت ، أبعد الأجلين . «
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ
» : في أحكامه . «
يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [ 4 ]
» : يسهّل عليه أمره ، ويوفّقه للخير « 2 » . «
ذلِكَ
» ؛ أي : ما ذكر من الأحكام .
هامش
( 1 ) روي عن عليّ عليه السّلام انّه قال : من أتاه اللّه برزق ، لم يخطو إليه برجله ولم يمدّ إليه يده ولم يتكلّم فيه بلسانه ولم يشدّ إليه ثيابه ولم يتعرض له ، كان ممّن ذكره اللّه عزّ وجلّ : «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ» - الآية - من حقّ اليقين . ( 2 ) كما فعل هذا بيوسف عليه السّلام .
تفسير المعين — صفحة 1527 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي