[ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 20 إلى 23 ]
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 ) لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 )
«
أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [ 19 ] لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ [ 20 ] لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً
» : متشققا .
«
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
» « 1 » : تمثيل فيه توبيخ الإنسان على قلّة تخشعه عند تلاوة القرآن « 2 » .
«
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
« 3 »
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ 21 ] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ
» : م ،
ما لم يكن .
«
وَالشَّهادَةِ
» : م ،
ما قد كان .
«
هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ [ 22 ] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
» : المنزه عن العلائق .
هامش
( 1 ) وأنتم أشدّ من الجبل وأصلب من الحجر ، حيث تقرؤون القرآن ولم يخشع قلبكم له أصلا . ولذا ورد عنهم عليهم السّلام .
فقارئ القرآن يحتاج إلى ثلاثة أشياء : قلب خاشع وبدن فارغ وموضع خال . فإذا خشع للّه قلبه ، فرّ منه الشّيطان الرّجيم . الحديث كما مرّ في صدر الكتاب .
( 2 )
وقد ورد عن الصّادق عليه السّلام : انّ من قرأ القرآن ، ولم يخشع له ولم يرق قلبه ولم ينشأ حزنا ووجلا في سرّه ، فقد استهان بعظم شأن اللّه وخسر خسرانا مبينا .
( 3 ) هذا المثال ونظيره - باقر .