سورة الحديد « 1 »
تسع وعشرون آية وهي مدينة
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 2 ) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 )
«
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 1 ] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 2 ] هُوَ الْأَوَّلُ
» :
ع ، قبل كلّ شيء بلا ابتداء ، ومنه يبتدئ الأسباب .
«
وَالْآخِرُ
» : ع ، بعد كلّ شيء بلا انتهاء ، وإليه منتهي المسببات .
«
وَالظَّاهِرُ
» : ع ، غالب على كلّ شيء ، ويظهر وجوده من كلّ شيء .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذّبه اللّه حتّى يموت أبدا ، ولا يرى في نفسه ولا أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه .
و
في المجمع عن الباقر - عليه السّلام - : من قرء المسبّحات كلها قبل ان ينام ، لم يمت حتى يدرك القائم . وان مات ، كان في جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
منه . هامش م .