[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 80 إلى 89 ]
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 )
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 )
«
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 80 ] أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ
» : القرآن .
«
أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ [ 81 ]
» : متهاونون .
«
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
» : [ شكر رزقكم ] « 1 » .
«
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [ 82 ]
» : ع ، وقرئ وتجعلون شكركم .
«
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ
» : الرّوح .
«
الْحُلْقُومَ [ 83 ] وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [ 84 ]
» : خطاب لمن حول المحتضر .
«
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
» : إلى المحتضر .
«
مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ [ 85 ] فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [ 86 ] تَرْجِعُونَها
» : أي إن كنتم غير مملوكين مجزيين ، فلا تردّون الرّوح إلى ميّتكم بعد بلوغها الحلقوم .
«
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 87 ]
» : في تعطيلكم .
«
فَأَمَّا إِنْ كانَ
» : المتوفى .
«
مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [ 88 ] فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
» : فله استراحة ورزق طيّب .
م ،
يعني في قبره .
هامش
( 1 ) ليس في د .