: مرّ في البقرة « 1 » .
«
وَلَهُ
» : مع أنّه يضاعف .
«
أَجْرٌ كَرِيمٌ [ 11 ]
» : في نفسه .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 12 إلى 13 ]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 )
«
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ
» « 2 » : ما يهتدون به إلى الجنّة .
«
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ
» : من حيث يؤتون صحائف أعمالهم .
«
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 12 ] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا
» :
[ قفوا لنا ] « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : البقرة / 245 .
( 2 ) القميّ قال يقسم النّور بين النّاس يوم القيامة على قدر إيمانهم . يقسم للمنافق فيكون نوره بين إبهام رجله اليسرى ، فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين مكانكم حتى نقتبس من نوركم ، فيقول المؤمنون لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ، فيرجعون فيضرب بينهم بسور . قال : واللّه ما عني اليهود ولا النصارى وما عني به إلّا أهل القبلة . هامش ش .
نور الثقلين ج 5 / 241 رقم 60 .
( 3 ) ليس في د .