[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 12 إلى 17 ]
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ( 13 ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 )
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( 17 )
«
أَ فَتُمارُونَهُ
» : تجادلونه .
«
عَلى ما يَرى [ 12 ]
« 1 »
وَلَقَدْ رَآهُ
» « 2 » : ع ، رأى عظمة اللّه .
«
نَزْلَةً
» : [ مرّة ] « 3 » .
«
أُخْرى [ 13 ] عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى [ 14 ]
» « 4 » : ع ، الّتي ينتهى إليها أعمال العباد « 5 » .
«
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى [ 15 ]
» : الّتي يأوى إليها المتّقون .
ع ، وقرئ جنّه بالهاء « 6 » .
ن ، أي ستره وغطّاه .
«
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ
» : ع ؛ من نور اللّه .
«
ما يَغْشى [ 16 ]
» : ما لا يحصى كثرة وحسنا .
«
ما زاغَ الْبَصَرُ
» « 7 » : ما مال بصر الرّسول عمّا رآه .
هامش
( 1 ) ببصره .
( 2 ) أي ما رأى - باقر .
( 3 ) ليس في ش .
( 4 )
وفي الإحتجاج في حديث ، قال عليه السّلام : علا فاستعلى ، فجاز سدرة المنتهى .
وقال الشّارح : أي علا كلّ أحد ، فاستعلى أي بالغ في العلو وسدرة المنتهى فوق السّموات لا يجوزها أحد ، لا نبيّ ولا ملك . وبه سميت سدرة المنتهى ، لانتهاء مراتب الملائكة إليها .
( 5 ) ونسبة انتهاء الأعمال إلى السدرة مجاز ، لانّها تنتهي إلى اللّه سبحانه وتعالى - باقر .
ولعل السّدرة اسم من أسماء اللّه بالكناية - باقر .
( 6 ) من المجمع منه - هامش م .
( 7 ) وتلك الفعلة منه لقوة الهمة والغيرة الّتي تأبى عن التقصير في جزء من جزئيات الطّاعة والعبادة - باقر .