«
وَيُرْسِلُ الْأُخْرى
» : أي النّائمة إلى الأبدان عند اليقظة .
«
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
» : هو وقت الموت .
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 43 إلى 45 ]
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 )
«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ 42 ] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ
» : تشفع لهم عند اللّه .
«
قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا
» : أيشفعون ؟ ولو كانوا .
«
لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ [ 43 ] قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
» : لا يشفع أحد إلّا بأذنه « 1 » .
«
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 44 ]
« 2 »
وَإِذا ذُكِرَ
هامش
( 1 ) ولا يأذن إلّا لمن يوحّده ويعبده بالإخلاص - باقر .
( 2 ) فينبئكم بما تعملون - باقر .