[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 52 إلى 56 ]
أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 54 ) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( 56 )
«
أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ
« 1 »
وَيَقْدِرُ
« 2 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ 52 ]
« 3 »
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
» : بالإفراط في الجناية عليها .
«
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 4 »
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ 53 ]
» : م ،
واللّه ما أراد بهذا غيركم .
«
وَأَنِيبُوا
« 5 »
إِلى رَبِّكُمْ
« 6 »
وَأَسْلِمُوا لَهُ
« 7 »
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ
« 8 »
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ [ 54 ]
« 9 »
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
« 10 »
مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ [ 55 ] أَنْ تَقُولَ
» : كراهة أن تقول .
هامش
( 1 ) في وقت .
( 2 ) في آخر لمصلحة - باقر .
( 3 ) أي لمن شأنه وهمّه الإيمان باللّه - باقر .
( 4 ) ما سوى الشّرك ، اما بتوفيقه ايّاه للإنابة والتّوبة ، أو بإيقاعه في البلاء والفتنة ، أو بالفضل والرّحمة - باقر .
( 5 ) ارجعوا .
( 6 ) بقلوبكم .
( 7 ) وانقادوا لأوامره ونواهيه - باقر .
( 8 ) عذاب الموت .
( 9 ) بالتوبة والعبادة - باقر .
( 10 ) أي ما هو أحسن لشأنكم وحالكم - باقر .