«
بِالْحَقِّ
» : متلبسا به ، فان ما رآه كائن لا محالة .
«
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ
» « 1 » : يحلق بعضهم « 2 » ، ويقصّر آخرون .
«
لا تَخافُونَ
» : بعد ذلك .
ع ، انّه لمّا رأى ذلك في المنام ، وخرج مع أصحابه للحجّ ، منعتهم قريش بالحديبية ، فرجعوا إلى المدينة وفتح اللّه على يديه مكّة في عام قابل .
«
فَعَلِمَ
» : من الحكمة في تأخير ذلك .
«
ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً [ 27 ]
» : وهو فتح خيبر قبل فتح مكّة .
[ سورة الفتح ( 48 ) : آية 28 ]
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 28 )
«
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
» : مرّ في التّوبة « 3 » .
هامش
( 1 ) قال كثير من المفسرين : انّ اللّه سبحانه أرى نبيّه في المنام قبل ان يخرج إلى الحديبية انّ المسلمين دخلوا المسجد الحرام . فأخبر بذلك أصحابه ، ففرحوا وحسبوا انّهم يدخلون مكّة في عامهم ذلك . فلمّا انصرفوا ولم يدخلوا مكّة ، قال المنافقون : ما حلقنا ولا قصرنا ولا دخلنا المسجد الحرام . فأنزل اللّه هذه الآية ، وأخبر انه أرى رسوله الصّدق في منامه وانّهم يدخلون في العام المقبل ان شاء اللّه آمنين من العدوّ - من شرح الاحتجاج .
( 2 ) من د ، ر . وفي سائر النسخ : بعض .
( 3 ) انظر : التوبة / 33 .