[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 22 ) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 23 ) وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 24 )
«
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
« 1 »
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً [ 21 ] وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
» : من أهل مكّة ولم يصالحوا .
«
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
« 2 »
وَلا نَصِيراً [ 22 ]
« 3 »
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
» : سنّ اللّه « 4 » غلبة أنبيائه سنّة قديمة فيمن مضى من الأمم « 5 » .
«
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ 23 ]
« 6 »
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ
» : أيدي كفّار مكّة .
«
عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
» : ع ؛ بما أوقع « 7 » من الصّلح « 8 » .
هامش
( 1 ) بينها لكم .
( 2 ) يغنيهم .
( 3 ) يعينهم .
( 4 ) هلاك أعدائه والمكذبين لأنبيائه - باقر .
( 5 ) أكثر الأنبياء قتلوا وبعضهم نفوا - باقر .
فكيف بملتهم صارت سنة - باقر .
( 6 ) تبديلا .
( 7 ) ج : وقع .
( 8 ) ثمّ مع وقوع الصّلح بينهم ، أراد المشركون بطش الأيدي عليهم لمّا رأوا ضعفهم ، والنّبيّ مع أصحابه مشغولون بالطواف طواف القدوم . فأمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أصحابه في الطّواف بفعل الرّمل ليبيّن للمشركين قوّة رجاله وقدرة أصحابه ، وانّهم في سيرهم الآن كالغزلان ، كما كان ، فيرهبوهم ويخافوهم . وهذا كلّه من اللّه سبحانه - عزّ شأنه - كما أخبر بذلك فيما يأتي بقوله «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا» الآية - باقر .