«
مَنْ يَشاءُ
» : منهم .
«
لَوْ تَزَيَّلُوا
» : ع ، لو تميّز بعضهم من بعض .
«
لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
« 1 »
عَذاباً أَلِيماً [ 25 ]
» : بالقتل والسّبي .
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 26 ) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ( 27 )
«
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ
» : الآنفة في عام الحديبية « 2 » .
«
حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
» : الّتي تمنع عن قبول الحقّ .
«
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
» : فتحملوا حميّتهم .
«
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
» : ع ، كلمة التّوحيد .
«
وَكانُوا أَحَقَّ بِها
» : بتلك الكلمة .
«
وَأَهْلَها
» : والمستأهل لها .
«
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [ 26 ] لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا
» :
صدقه في رؤياه .
هامش
( 1 )
وقال الصّادق عليه السّلام ، أي : لو افترقت الذّرية عنهم وخرجت من أصلابهم لعذبناهم بسيف عليّ عليه السّلام .
أقول : هذا سبب من أسباب تقاعده - عليه السّلام - عن طلب حقّه . وله أسباب أخر مذكورة في موضعها - باقر .
( 2 ) الفتح في الطّواف كما مرّ - باقر .