سورة الدّخان « 1 »
تسع وخمسون آية وهي مكيّة
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 )
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 )
«
حم [ 1 ] وَالْكِتابِ الْمُبِينِ [ 2 ] إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
» « 2 » : ع ، هي ليلة القدر ، أنزل اللّه القرآن فيها جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثمّ نزّل منه على رسوله في طول عشرين سنة .
«
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [ 3 ] فِيها يُفْرَقُ
» : ع ، يفصّل لولي الأمر .
«
كُلُّ أَمْرٍ
» : م ،
يكون في تلك السّنة .
«
حَكِيمٍ [ 4 ]
» : ع ، محكم .
«
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا
» : على مقتضى حكمتنا .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من أدمن سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة ، وظلّله تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا ، وأعطاه كتابه بيمينه .
منه - هامش م .
( 2 ) المعراج أنزله في قلبه كلّه ثمّ قرأ منه بكلّ آية أمر بقرائتها بالوحي في نبوته - باقر .