«
الْجِيادُ [ 31 ]
» : الحسان .
[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 32 إلى 34 ]
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ( 33 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 )
«
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ
« 1 »
حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
» : أي اخترت حبّ الخيل اختيارا ، متضمنا للاعراض عن ذكر ربّي .
«
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ [ 32 ]
» : غربت الشّمس ، أضمرت لدلالة العشيّ عليها .
م ،
اشتغل بعرض الخيل لأنّه أراد جهاد العدوّ .
«
رُدُّوها عَلَيَّ
» : م ،
فقال بأمر اللّه للملائكة : ردّوا الشّمس عليّ حتّى أصلي الصّلاة « 2 » في وقتها ، فردّوها .
«
فَطَفِقَ مَسْحاً
» : فأخذ يمسح مسحا .
«
بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ [ 33 ]
» : م ،
فقام ومسح « 3 » ساقيه وعنقه ، وأمر أصحابه الّذين فاتتهم الصّلاة معه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوئهم للصّلاة ، ثمّ قام فصلّى ، فلمّا فرغ غابت الشّمس وطلعت النّجوم .
«
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ [ 34 ]
» :
ع ، لمّا ولد له ابن أشفق عليه « 4 » من الشّياطين ، فاسترضعه في السّحاب ، فلم
هامش
( 1 ) عرض الصّافنات الخيار عليّ ، لكن كان ذلك الحبّ حبّ الخير دون الشّر ، لأنّه أراد به الجهاد مع العدوّ . وشغلني هذا العرض عن ذكر ربّي ، حتّى غربت الشّمس - باقر .
( 2 ) من د . وفي سائر النسخ : صلاتي .
( 3 ) من ش . وفي سائر النسخ : فمسح .
( 4 ) ع قال الشّياطين - أي بعضهم لبعض - ان عاش له ولد ، لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء ، فلذا أشفق عليه السّلام منهم عليه إلخ .