ما مزيدة للتّعجب من قلّتهم .
«
وَظَنَّ
» :
م ،
علم .
«
داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ
» : امتحناه بتلك الحكومة .
«
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً
» : ساجدا .
«
وَأَنابَ [ 24 ]
» :
م ،
تاب .
[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ( 25 ) يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ ( 26 ) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ( 27 )
«
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
» : القربة بعد المغفرة .
«
وَحُسْنَ مَآبٍ [ 25 ]
» : مرجع في الجنّة .
ع ، كان خطيئته في رسم الحكم ، من المسارعة إلى قوله «
لَقَدْ ظَلَمَكَ
» قبل أن يسأل البيّنة [ من المدعى ويقول ] « 1 » للمدعى عليه : ما تقول ؟
«
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ [ 26 ] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا
»
هامش
( 1 ) ليس في د .