تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1216

مساهمون:

ص١٢١٦
ما مزيدة للتّعجب من قلّتهم . «
وَظَنَّ
» : م ، علم . «
داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ
» : امتحناه بتلك الحكومة . «
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً
» : ساجدا . «
وَأَنابَ [ 24 ]
» : م ، تاب .

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 25 إلى 27 ]

فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ( 25 ) يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ ( 26 ) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ( 27 ) «
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
» : القربة بعد المغفرة . «
وَحُسْنَ مَآبٍ [ 25 ]
» : مرجع في الجنّة . ع ، كان خطيئته في رسم الحكم ، من المسارعة إلى قوله «
لَقَدْ ظَلَمَكَ
» قبل أن يسأل البيّنة [ من المدعى ويقول ] « 1 » للمدعى عليه : ما تقول ؟ «
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ [ 26 ] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا
»
هامش
( 1 ) ليس في د .
تفسير المعين — صفحة 1216 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي