«
إِنَّهُ أَوَّابٌ [ 17 ]
» : رجّاع إلى مرضاة اللّه .
[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 18 إلى 22 ]
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ ( 18 ) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ( 19 ) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ ( 20 ) وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ( 21 ) إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ ( 22 )
«
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ [ 18 ]
» : في العصر والضّحى .
«
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً
» : من الجوانب .
«
كُلٌّ
» : من الجبال والطّير .
«
لَهُ
» : لأجل تسبيحه .
«
أَوَّابٌ [ 19 ]
» : رجّاع إلى التّسبيح . وقد فسّر في الأنبياء وسبأ . « 1 » «
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ
» : بحيث لا يمكن لملك أن يقصده .
«
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ [ 20 ]
» :
ع ، تمييز الخصام والكلام .
«
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ
» :
ع ، الملكين المصوّرين « 2 » بصورة خصمين ، حين ظنّ داود أنّه أعلم خلق اللّه .
«
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ [ 21 ]
» : صعدوا سور الغرفة .
«
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ
» : لأنّهم نزلوا من فوق ، [ في ] « 3 »
هامش
( 1 ) انظر : الأنبياء / 79 ، سبأ / 10 .
( 2 ) ج ، ت ، م : المتصوّرين .
( 3 ) ليس في د ، ر .