تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1170

مساهمون:

ص١١٧٠

سورة يس « 1 »

[ وقيل : سورة حبيب النجار ] « 2 » ثلاث وثمانون آية وهي مكيّة

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) «
يس [ 1 ]
» : م ، هو اسم من أسماء النّبيّ ، ومعناه يا أيّها السّامع للوحي « 3 » . «
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [ 2 ]
» : الواو للقسم . «
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [ 3 ]
« 4 »
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 4 ]
» : على الطّريق
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من قرأ يس في عمره مرّة واحدة ، كتب اللّه له بكل خلق في الدنيا ، وبكل خلق في الآخرة ، وفي السماء بكل واحد ، الفي ألف حسنة ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولا داء يضره ، وخفف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله ، وولى قبض روحه ، وكان في تضمين اللّه له السعة في معيشته ، والفرح عند لقائه ، والرضا بالثواب في آخرته ، وقال اللّه لملائكته أجمعين من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان فاستغفروا له . وفي المجمع عن الصادق - عليه السّلام - : ان لكلّ شيء قلبا ، وان قلب القرآن يس . منه . هامش م ، ش . ( 2 ) من ت . ( 3 ) من ر . وفي سائر النسخ : الوحي . ( 4 ) من زمرتهم - باقر .