تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1168

مساهمون:

ص١١٦٨

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 42 إلى 44 ]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً ( 43 ) أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) «
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً [ 41 ] وَأَقْسَمُوا
» يعني « 1 » المشركون « 2 » . «
بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
» : من أفضلهم ، يعنون أهل الكتاب . «
فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ
» : هو محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . «
ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً [ 42 ]
» : تباعدا عن الحقّ . «
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ
» : تقديره وان مكروا المكر السّيّئ . «
وَلا يَحِيقُ
» : يحيط . «
الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
« 3 »
فَهَلْ يَنْظُرُونَ
» : ينتظرون . «
إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
» : بتعذيب مكذّبيهم . «
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
» « 4 » : بجعل التّعذيب غيره . «
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [ 43 ]
» « 5 » : بنقله إلى غيرهم . «
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ
»
هامش
( 1 ) د ، ر : أي . ( 2 ) من ر . وفي سائر النسخ : المشركين . ( 3 ) مر نظيره في النحل - هامش م . [ انظر : النحل / 45 ] . ( 4 ) مبدلا . ( 5 ) محولا .