[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 9 إلى 12 ]
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 )
«
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
» : ع ، أخذنا سمعهم وابصارهم وقلوبهم .
«
فَأَغْشَيْناهُمْ
» : م ،
أعميناهم .
«
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [ 9 ]
» « 1 » : م ،
الهدى .
ن ، شبههم في امتناعهم عن النّظر إلى الآيات بالمغلول المسدود عليه طرقه « 2 » .
«
وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [ 10 ] إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ
» : خاف عقابه قبل حلوله « 3 » .
«
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [ 11 ] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما
هامش
( 1 ) قال كثير من المفسرين : انّها نزلت في أبي جهل ، كان حلف لئن رأى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ، ليرخنّ رأسه ، فأتاه وهو يصلّي ، فهّم ليرميه بالحجر ، فأغشى اللّه بصره . فجعل يسمع صوته ولا يراه . فرجع إلى أصحابه ، فلم يرهم ، حتّى نادوه : ما صنعت بمحمّد ؟ فقال :
ما رأيته ، ولكن سمعت صوته . وحال بيني وبينه ، كهيئة الفحل ، لو دنوت منه لأكلنى .
و
عن ابن عبّاس انّ قريشا اجتمعت ، فقالت : لئن دخل محمّد لنقومنّ إليه . فقام رجل واحد ، فدخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . فجعل اللّه من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا ، فلم يبصروه . فصلّى وأتاهم . فجعل ينشر على رؤوسهم التّراب ، فهم لا يرونه . فلمّا خلى عنهم ، رؤوا التّراب . فقالوا : سحركم ابن أبي كبشة - من شرح الإحتجاج .
( 2 ) من ج ، م . وفي سائر النسخ : طرفه .
( 3 ) ليس في ج ، ر .