كأحسن الرّجال خلقا .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 70 إلى 72 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ( 72 )
«
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً [ 69 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً [ 70 ]
» : م
، عدلا .
«
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً [ 71 ] إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ
» « 1 » : ع ، يعني بها التكاليف الشّرعيّة .
«
عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها
« 2 »
هامش
( 1 ) الّتي هي روحة الشّريفة المذكورة في قوله : «وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[ الحجر : 29 ] » الّذي هو سبب للتكاليف الشّرعية من الولاية وغيرها كما في الرّواية - باقر .
في المعاني عن الصّادق عليه السّلام انّه قال : الأمانة ، الولاية . والإنسان ، أبو الشّرور المنافق
- ص .
و
في الاحتجاج عن عليّ عليه السّلام انّه قال : وامّا الأمانة الّتي ذكرتها ، فهي الأمانة الّتي لا تجب ولا يجوز أن تكون إلّا في الأنبياء وأوصيائهم ، لانّ اللّه تبارك وتعالى ائتمنهم على خلقه وجعلهم حجاجا في أرضه . فبالسامري ومن اجتمع معه وأعانه من الكفّار على عبادة العجل عند غيبة موسى ، ما تمّ انتحال محل موسى [ أي سبب السّامري ] ما تمّ لموسى اختيار محله ومنزلته من الطعام والاحتمال لتلك الأمانة الّتي لا ينبغي إلّا الطاهر من الرّجس ، فاحتمل وزرها ووزر من سلك سبيله من الظّالمين وأعوانهم . ولذلك قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
من استنّ بسنة حقّ ، كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة . ومن استن بسنة باطل ، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة - الحديث .
( 2 ) من حملها لعدم اقتدار . . . على امتثال التّكاليف المذكورة لو قبلنها - باقر .