وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
» « 1 » [ 72 ] : أريد بعرضها عليهنّ ، النّظر إلى استعدادهنّ وبإبائهنّ الاباء الذّاتي الذي هو عدم اللياقة لها ، وبحمل الإنسان قابليته لها ، وان لم يراع حقّها الأكثرون ، وبكونه ظلوما جهولا ، تركه تعديل القوة الغضبيّة والشّهويّة ، وهو وصف للجنس باعتبار الأغلب .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 73 ]
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 73 )
«
لِيُعَذِّبَ
« 2 »
اللَّهُ
» : تعليل للحمل من حيث أنّه نتيجته .
«
الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
» : فيه أشعار ، بأن كونهم ظلوما جهولا في جيلّتهم لا يخليهم من فرطات .
«
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [ 73 ]
» .
هامش
( 1 ) تكثير الظّلم والجهل وأريد من الإنسان هاهنا البدن والقالب دون الرّوح ، دلالة التّضمن ، لانّه يكون كذلك ، كما يدل عليه حديث إيجاد القالب وتريبيه كما في الكافي - باقر .
( 2 ) اللّام للعاقبة لا للتعليل - باقر .