وانقضت عدّتها .
«
زَوَّجْناكَها
» : ع ، وقرئ زوّجتكها .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 38 إلى 39 ]
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً ( 38 ) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 39 )
«
لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [ 37 ] ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ
» : سنّ سنة .
«
فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
» : من الأنبياء ، وهو نفي الحرج فيما أبيح لهم .
«
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً [ 38 ]
» : قضاء حتميا « 1 » .
«
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً [ 39 ]
» : كافيا لا يخشى إلّا منه « 2 » .
«
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ
» : على الحقيقة ، حتّى يثبت « 3 » حرمة المصاهرة وغيرها ، ولا ينافي كونه أبا للأئمّة - عليهم السّلام -
هامش
( 1 ) من ر . وفي سائر النسخ : حتما .
( 2 ) ليس في ر .
( 3 ) د ، ر : ثبت .