تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1120

مساهمون:

ص١١٢٠
«
مِنْ أَمْرِهِمْ
» : على اختيارهما بمخالفة أمرهما .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 37 ]

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ( 37 ) «
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً [ 36 ] وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
» : م ، بالإسلام . «
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
» « 1 » ع ، بالعتق ، وهو زيد بن حارثة . «
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
» : ع ، زينب . «
وَاتَّقِ اللَّهَ
» : ع ، في أمرها فلا تطلقها . «
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
» : ع ، وهو أنّها ستكون من أزواجك ، وأن زيدا سيطلقها . «
وَتَخْشَى النَّاسَ
» : ع ، تعيير المنافقين بإبدائه . «
وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
» : إن كان فيه ما يخشى . «
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً
» : ع ، حاجته في نكاحها ، فملّها وطلقها
هامش
( 1 ) ( زيد بن حارثة ) الكلبيّ حيث تبناه بعد أسره ونسبه إليه صلّى اللّه عليه وآله ، حيث تبرّأ منه أبوه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا معشر قريش والعرب ، زيد أبني وأنا أبوه . فدعى زيد بن محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وكان ذلك عند العرب جائزا ان يلحق بالنسب مثل ذلك . ومن ذلك القبيل تسمية أمية من قريش ، كما قال الجوهري ، وليس من قريش . وسبب انه سمي من قريش ، انّه كان أصله عبدا روميا لعبد شمس بن عبد مناف ، فنسب إلى عبد شمس ، فقيل أمية بن عبد شمس ، فنسبوا بني أمية إلى قريش لذلك ، وأصلهم من الرّوم - من مجمع البحرين .
تفسير المعين — صفحة 1120 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي