تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1111

مساهمون:

ص١١١١
«
لا مُقامَ لَكُمْ
» : للقتال . «
فَارْجِعُوا
» : إلى منازلكم هاربين . «
وَيَسْتَأْذِنُ
» في الرّجوع . «
فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
» « 1 » : ع ، غير حصينة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 14 إلى 16 ]

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسِيراً ( 14 ) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً ( 15 ) قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 16 ) «
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
« 2 »
إِنْ يُرِيدُونَ
« 3 »
إِلَّا فِراراً [ 13 ] وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
» : جوانبها ولو أحاط بهم العدوّ . «
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
» : الرّدّة وقتال المسلمين . «
لَآتَوْها
» : أعطوها . «
وَما تَلَبَّثُوا بِها
» : ما توقفوا في إعطائها . «
إِلَّا يَسِيراً [ 14 ]
» « 4 » : مقدار السّؤال والجواب . «
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ
» : عاهدوا الرّسول قبل هذه الغزوة ، أن لا ينهزموا . «
وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا [ 15 ] قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ
هامش
( 1 ) شكاف . ( 2 ) بل حصينة . ( 3 ) في هذا القول - باقر . ( 4 ) فعلى هذا يسيرا يكون وصفا للمقدر ، وهو لبثا يسيرا . ويحتمل ان يكون « إلّا يسيرا » مستثنى من فاعل « لأتوها » ، أي كلّهم أعطوها إلّا قليلا منهم - باقر .
تفسير المعين — صفحة 1111 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي