«
لا مُقامَ لَكُمْ
» : للقتال .
«
فَارْجِعُوا
» : إلى منازلكم هاربين .
«
وَيَسْتَأْذِنُ
» في الرّجوع .
«
فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
» « 1 » : ع ، غير حصينة .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 14 إلى 16 ]
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسِيراً ( 14 ) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً ( 15 ) قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 16 )
«
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
« 2 »
إِنْ يُرِيدُونَ
« 3 »
إِلَّا فِراراً [ 13 ] وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
» : جوانبها ولو أحاط بهم العدوّ .
«
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
» : الرّدّة وقتال المسلمين .
«
لَآتَوْها
» : أعطوها .
«
وَما تَلَبَّثُوا بِها
» : ما توقفوا في إعطائها .
«
إِلَّا يَسِيراً [ 14 ]
» « 4 » : مقدار السّؤال والجواب .
«
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ
» : عاهدوا الرّسول قبل هذه الغزوة ، أن لا ينهزموا .
«
وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا [ 15 ] قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ
هامش
( 1 ) شكاف .
( 2 ) بل حصينة .
( 3 ) في هذا القول - باقر .
( 4 ) فعلى هذا يسيرا يكون وصفا للمقدر ، وهو لبثا يسيرا . ويحتمل ان يكون « إلّا يسيرا » مستثنى من فاعل « لأتوها » ، أي كلّهم أعطوها إلّا قليلا منهم - باقر .