«
فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
» : أوليائكم فيه .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 6 ]
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 6 )
«
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
« 1 »
فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ
« 2 »
وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
« 3 »
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [ 5 ] النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
» : أي في الأمور كلّها ، إذ لا يأمرهم ولا يرضى منهم إلّا بما فيه صلاحهم ونجاحهم ، بخلاف النّفس .
«
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
» : ع ، بمنزلتهنّ في التّحريم مطلقا ، واستحقاق التعظيم ما دمن على الطّاعة .
ع ، وقرئ بزيادة وهو أب لهم .
«
وَأُولُوا الْأَرْحامِ
« 4 »
بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
« 5 »
فِي كِتابِ اللَّهِ
» « 6 » : مرّ في الأنفال . « 7 » «
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ
» : صلة لأولى أو بيان لأولى الأرحام .
هامش
( 1 ) مؤاخذة - باقر .
( 2 ) لانّا سمعنا وأجبنا دعائكم ، ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا - باقر .
( 3 ) ولكن يؤاخذكم فيما ارتكبتم به تعمدا - باقر .
( 4 ) القرابات .
( 5 ) بميراث بعض . ع هو نسخ للتوارث بالهجرة والنّصرة .
( 6 ) في حكمه المكتوب .
( 7 ) انظر : الأنفال / 75 .