الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً
» : وان نفع مثلا ، فمتعتم بالتّأخير .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 17 إلى 19 ]
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 17 ) قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 18 ) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 19 )
«
لا تُمَتَّعُونَ
« 1 »
إِلَّا
« 2 »
قَلِيلًا [ 16 ]
« 3 »
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا
» :
ينفعهم .
«
وَلا نَصِيراً [ 17 ]
» : يدفع الضّر عنهم .
«
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ
» : المثبطين .
«
مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا
» « 4 » : قرّبوا أنفسكم إلينا .
«
وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ
» : القتال .
«
إِلَّا قَلِيلًا [ 18 ] أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
» : بخلاء بعونكم .
هامش
( 1 ) من حياتكم .
( 2 ) تمتعا .
( 3 ) ولو تبقون كثيرا .
في مدة حياتكم وان كانت كثيرة ، فانّها قليلة في جنب الحياة الآخرة ، والتمتع منها . ثمّ تحرمون بهذا التمتع القليل من تمتع الآخرة الكثير الدّائم الباقي - باقر .
( 4 ) تعالوا .