تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1107

مساهمون:

ص١١٠٧

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 4 إلى 5 ]

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( 4 ) ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 5 )
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
» « 1 » : ردّ لما زعمت « 2 » العرب أنّ اللّبيب الأريب له قلبان . ع ، ما جمع بين الحقّ والباطل في جوف إنسان . «
وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ
» : ردّ لما زعمت العرب ، انّ من ظاهر زوجته صارت كأمّه . «
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
» : ردّ لما زعمت العرب ، انّ دعي الرّجل ابنه . «
ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ
» « 3 » : لا حقيقة له « 4 » . «
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [ 4 ] ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
» : انسبوهم إلى من ولدهم . «
هُوَ أَقْسَطُ
» : أعدل . «
عِنْدَ اللَّهِ
« 5 »
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ
» : لتنسبوا إليهم . «
فَإِخْوانُكُمْ
» : فهم إخوانكم .
هامش
( 1 ) روى انّه تعالى أوحى إلى عيسى عليه السّلام : يا عيسى ، وليكن لسانك في السّر والعلانية لسانا واحدا ، وكذلك قلبك . انّي احذر نفسك ، كفى بي خبيرا . لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد - من حقّ اليقين . ( 2 ) د : زعمه ، ر : زعمته . ( 3 ) كلمة لغو إلخ - باقر . ( 4 ) د ، ر : لها . ( 5 ) أي في ميزان الحقّ - باقر .