: هو ما يعد للضيف .
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 20 إلى 23 ]
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 )
«
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 19 ] وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 20 ] وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
» : ع ، عذاب الدّنيا .
«
دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
» : قبل وصولهم إلى الآخرة .
«
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 21 ]
« 1 »
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها
» : ثمّ لاستبعاد الأعراض .
«
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [ 22 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ
» : شك .
«
مِنْ لِقائِهِ
» : م ،
من لقاء موسى ربّه في الآخرة .
هامش
( 1 ) من كفرهم وفسقهم إلينا بالتوبة ، وان لم يرجعوا فنعذبهم بالعذاب الأكبر في الآخرة - باقر .