تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1102

مساهمون:

ص١١٠٢
إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً
» : سقطوا على وجوههم متذللين .

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 16 إلى 19 ]

تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 ) أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) «
وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ [ 15 ]
« 1 »
تَتَجافى
» : تتنحى . «
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
» : ع ، يقومون باللّيل عن فرشهم للصّلاة . «
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً
» : ع ، من سخطه . «
وَطَمَعاً
» : ع ، في رحمته . «
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [ 16 ] فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ
» : لا ملك ولا نبيّ . «
ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
» « 2 » : ممّا تقرّ به عيونهم . ع ، ما أعدّ اللّه للصّالحين ، ممّا لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . ع ، وقرئ قرأت أعين على الجمع « 3 » . «
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 17 ] أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
» : خارجا عن الإيمان . «
لا يَسْتَوُونَ [ 18 ] أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا
»
هامش
( 1 ) سجدة واجبة . ( 2 ) كيف لا يكون كذلك ، وهو في الغيب - باقر . ( 3 ) من المجمع - منه - هامش م .
تفسير المعين — صفحة 1102 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي