[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 )
«
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ [ 4 ] يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
« 1 »
مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
» « 2 » : بأسباب سماوية نازلة آثارها على « 3 » الأرض .
«
ثُمَّ يَعْرُجُ
» « 4 » : يصعد الأمر ويرجع .
«
إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ
» : ع ، من أيّام القيامة .
«
كانَ مِقْدارُهُ
« 5 »
أَلْفَ سَنَةٍ
« 6 »
مِمَّا تَعُدُّونَ [ 5 ] ذلِكَ
« 7 »
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ 6 ] الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
» « 8 » : موفّرا عليه ما يستحقه ويليق به .
هامش
( 1 ) أمر العباد - ص ، أمر الأرواح وينزلها إلى قوالب من في الأرض - باقر .
( 2 ) إلى من فيها .
( 3 ) من د . وفي سائر النسخ : إلى .
( 4 ) كلّ واحد من الأرواح - باقر .
( 5 ) عند اللّه - باقر .
( 6 ) في بعض العباد بشدّة الأهوال ، وخمسين ألف سنة في بعض ، بتخالف الأهوال ، بتفاوت الأعمال . وهذا مذكور في ألسنة النّاس ، إذا وقع واحد يوما في عذاب ، يقول : أيّ يوم كان ألف سنة - باقر .
( 7 ) المدبر .
( 8 ) قبل خلق الإنسان - باقر .