بالبعث والجزاء .
«
حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
» : عن الآخرة .
«
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [ 33 ]
» : الشّيطان بأن يمنيكم المغفرة ، مع الإصرار على المعصية .
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
«
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
» « 1 » : علم وقت قيامها .
«
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
» : في أبّانه .
«
وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
» : م ،
من ذكر أو أنثى ، وقبيح أو جميل ، وشقي أو سعيد .
«
وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً
» : من خير أو شرّ .
«
وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
» « 2 » : ع ، هذه الخمسة من علم
هامش
( 1 ) ولا يعلم هذا العلم غيره ، إلّا نبيّه وآله وأولاده . ومن لا يعلم وقت موته ، فلا بدّ له من أن يكون ممّن
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كن في الدّنيا كأنّك غريب وأعدد نفسك من الموتى .
فإذا أصبحت ، لا تحدث نفسك بالمساء . وإذا أمسيت ، لا تحدث نفسك بالصباح .
( 2 ) لانّ العلم . . . كتاب الرّبّ المتعال - باقر .
و
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديثه الماضي : وخذ من صحتك لسقمك ومن شبابك لهرمك ومن حياتك لوفاتك فانّك لا تدري ما اسمك غدا حيّا أو ميتا .