تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
بالبعث والجزاء . «
حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
» : عن الآخرة . «
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [ 33 ]
» : الشّيطان بأن يمنيكم المغفرة ، مع الإصرار على المعصية .

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 ) «
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
» « 1 » : علم وقت قيامها . «
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
» : في أبّانه . «
وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
» : م ، من ذكر أو أنثى ، وقبيح أو جميل ، وشقي أو سعيد . «
وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً
» : من خير أو شرّ . «
وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
» « 2 » : ع ، هذه الخمسة من علم
هامش
( 1 ) ولا يعلم هذا العلم غيره ، إلّا نبيّه وآله وأولاده . ومن لا يعلم وقت موته ، فلا بدّ له من أن يكون ممّن قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كن في الدّنيا كأنّك غريب وأعدد نفسك من الموتى . فإذا أصبحت ، لا تحدث نفسك بالمساء . وإذا أمسيت ، لا تحدث نفسك بالصباح . ( 2 ) لانّ العلم . . . كتاب الرّبّ المتعال - باقر . و قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديثه الماضي : وخذ من صحتك لسقمك ومن شبابك لهرمك ومن حياتك لوفاتك فانّك لا تدري ما اسمك غدا حيّا أو ميتا .