وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
« 1 »
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ
» : من النّيرين .
«
يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
» « 2 » : ى ، إلى منتهاه ، لا يقصر عنه ولا يجاوزه .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 30 إلى 31 ]
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 30 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 31 )
«
وَأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ 29 ] ذلِكَ
» : الّذي وصف من عجائب قدرته وحكمته .
«
بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
» : فسر في الحج « 3 » .
«
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [ 30 ] أَ لَمْ تَرَ
« 4 »
أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ
» « 5 » : بإحسانه في تهيئة أسبابه .
«
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ
« 6 »
إِنَّ فِي ذلِكَ
« 7 »
لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ
هامش
( 1 ) فيزيد اللّيل - باقر .
( 2 ) عند اللّه .
( 3 ) انظر : الحج / 62 .
( 4 ) وما ذكر إلى هنا ، انّما هو الآيات السّماوية والأرضية وشرع في بيان الآيات البحرية ، بقوله ألم تر إلخ - باقر .
( 5 ) وذلك لانّ جريها فيها ، انّما هو نعمة عظيمة لنا في أصل البحر وفي العبور عنها إلى بعض البلاد - باقر .
( 6 ) البحرية الغريبة العجيبة لمن كان من أهل البصيرة - باقر .
( 7 ) المذكور .