«
عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [ 90 ]
» : هم اليهود والنّصارى .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 91 إلى 98 ]
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 )
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 ) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 )
«
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [ 91 ]
» : أجزاء وأعضاء ، إذ اقتسموه إلى حقّ وباطل .
«
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [ 92 ] عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 93 ]
» :
فنجازيهم عليه .
«
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
» : م ،
أي أظهر أمرك لأهل مكّة ، وادعهم إلى الإيمان .
«
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 94 ]
» : فلا تلتفت إلى أقوالهم .
«
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ 95 ]
» : بقمعهم وإهلاكهم .
«
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [ 96 ]
» : عاقبة أمرهم .
ع ، كانوا خمسة ، فقتل اللّه كلّ واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد .
«
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ [ 97 ]
» : من تكذيبك والطّعن فيك .
«
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [ 98 ]
» : فافزع إلى اللّه فيما