تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
«
عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [ 90 ]
» : هم اليهود والنّصارى .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 91 إلى 98 ]

الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 ) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) «
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [ 91 ]
» : أجزاء وأعضاء ، إذ اقتسموه إلى حقّ وباطل . «
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [ 92 ] عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 93 ]
» : فنجازيهم عليه . «
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
» : م ، أي أظهر أمرك لأهل مكّة ، وادعهم إلى الإيمان . «
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 94 ]
» : فلا تلتفت إلى أقوالهم . «
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ 95 ]
» : بقمعهم وإهلاكهم . «
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [ 96 ]
» : عاقبة أمرهم . ع ، كانوا خمسة ، فقتل اللّه كلّ واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد . «
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ [ 97 ]
» : من تكذيبك والطّعن فيك . «
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [ 98 ]
» : فافزع إلى اللّه فيما