ع ، أهلكوا بالظّلة لمّا كذبوا شعيبا « 1 » ، وقد كان أرسل إليهم كما أرسل إلى « « 2 » » مدين .
«
وَإِنَّهُما
» : يعني سدوما والأيكة .
«
لَبِإِمامٍ مُبِينٍ [ 79 ]
» : لبطريق واضح .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 80 إلى 85 ]
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 )
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 )
«
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ
» : هم ثمود ، والحجر واديهم .
«
الْمُرْسَلِينَ [ 80 ] وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ [ 81 ] وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ [ 82 ]
» : من الانهدام .
«
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ [ 83 ] فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 84 ]
» : مرّت القصّة في الأعراف « 3 » .
«
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
» : فلا يلاثم استمرار الفساد ، فالحكمة في إهلاك أمثال هؤلاء .
«
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ
» : فينتقم اللّه لك فيها ممّن كذبك .
هامش
( 1 ، 2 ) لقصته ممّا جاء في هذه السورة وسورة الشعراء - منه . هامش م ، د . [ انظر :
الشعراء / 176 ] .
( 3 ) أنظر : الأعراف / 73 - 79 .