تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
«
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [ 85 ]
» : م ، هو العفو من غير عتاب .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 86 إلى 90 ]

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 86 ) وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 ) «
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ
» : بيده أمر الخلق . «
الْعَلِيمُ [ 86 ] وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً
» : ع ، يعنى الفاتحة ، وهي سبع آيات ، منها البسملة . «
مِنَ الْمَثانِي
» : ع ، سمّيت المثاني لأنّها تثنى في الرّكعتين ، ويثنى فيها القول . ع ، نحن السّبع المثاني . ن ، سمّوا بالمثاني لتثنيتهم مع القرآن ، ولقد وصى النّبيّ بالتّمسك بهما . [ ورد أنّ اللّه جعل الفاتحة بإزاء القرآن ، امتنانا بها على رسوله ] « 1 » «
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [ 87 ] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
» : لا تنظر نظر راغب . «
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ
» : أصنافا من الكفرة . «
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
» : ان لم يؤمنوا . «
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
» : وتواضع . «
لِلْمُؤْمِنِينَ [ 88 ] وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ [ 89 ] كَما أَنْزَلْنا
» : أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا .
هامش
( 1 ) من ش ، ت ، ج . وم ، د بهامشهما .