[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 22 إلى 26 ]
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 23 ) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ ( 24 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 25 ) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 )
آباءَنا
« 1 »
أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ [ 21 ] وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
» : بأن فوّض أمره إليه ، وأقبل بشراشره عليه .
«
وَهُوَ مُحْسِنٌ
» : م ،
في عمله « 2 » .
«
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
» : بالحبل المتين .
«
وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ [ 22 ] وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ 23 ] نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ [ 24 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
» : لوضوح البرهان ، بحيث اضطروا إلى الإذعان .
«
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ [ 25 ]
» : انّ ذلك يلزمهم .
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
« 3 »
الْحَمِيدُ [ 26 ]
« 4 »
هامش
( 1 ) أي يتبعون آبائهم وأو إلخ - باقر .
( 2 ) من البقرة - منه - هامش م ، د [ انظر : البقرة / 112 ] .
( 3 ) عن إسلامكم .
( 4 ) في ذاته حمدا ولا - باقر .