ع ، يعني انّ فارس بعد الغلبة على الرّوم يغلبهم المسلمون .
ن ، هذا على قراءة ضم الياء وفتح اللّام ، فيكون إشارة إلى ما وقع في زمن عمر .
«
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
» : ع ، له الأمر من « 1 » قبل أن يأمر به ، وبعد أن يأمر به ، يقضي بما يشاء .
«
وَيَوْمَئِذٍ
» : يوم تختم « 2 » القضاء بالنّصر .
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 5 إلى 8 ]
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 5 ) وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ( 7 ) أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ( 8 )
«
يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ [ 4 ] بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ 5 ] وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 26 ]
« 3 »
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ [ 7 ] أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
» « 4 » : أو لم يحدّثوا التّفكّر فيها .
«
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا
« 5 »
بِالْحَقِّ
« 6 »
وَأَجَلٍ
هامش
( 1 ) من د ، ر .
( 2 ) من ش . وفي سائر النسخ : تحتم .
( 3 ) باطن الأمور - باقر .
( 4 ) فعرفوها فعرفوا ربّهم ، كما روي : من عرف نفسه فقد عرف ربّه - باقر .
( 5 ) مقرونا .
( 6 ) لقوله : «وَهُوَ مَعَكُمْ» الآية [ الحديد / 4 ] ولقه «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ[ نور / 35 ] » - باقر .