[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 17 إلى 19 ]
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( 17 ) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( 18 ) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 19 )
فَسُبْحانَ اللَّهِ
« 1 »
حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [ 17 ]
« 2 »
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [ 18 ]
» : اخبار في معنى الأمر ، بتنزيه اللّه والثّناء عليه في هذه الأوقات .
«
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 3 »
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
» : مرّ في آل عمران . « 4 » «
وَيُحْيِ الْأَرْضَ
» : بالنبات .
«
بَعْدَ مَوْتِها
» : يبسها .
«
وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [ 19 ]
» « 5 » : من قبوركم .
هامش
( 1 ) أي سبّحوه وقدّسوه .
( 2 ) أي في جميع الأوقات إذ الدّخول في المساء - كما هو المتعارف بين العرب كلّهم - انّما هو يتحقّق بالدخول في أوّل جزء من الزّوال ، وكذا الدّخول في الصبح . ويمتدّ الأول إلى أوّل طلوع الفجر ، والثّاني إلى دخول في أوّل الزّوال ، لانّهم يقولون من أوّل طلوع الفجر إذا حيى أحدهم الآخر بتحية إلى أوّل الزّوال : « كيف أصبحتم » ، ومنه إلى قبل طلوع الفجر « كيف أمسيتم » : فيجاب بمثل « صبحكم اللّه بالخير والعافية » و « مساكم اللّه » كذلك - باقر .
( 3 ) الحيوان من النطفة ، م الكافر من المؤمن - منه .
( 4 ) انظر : آل عمران / 27 .
( 5 ) مثل إخراج النبات من الأرض - باقر .