الشّرك .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 66 إلى 67 ]
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 66 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ( 67 )
«
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ
» : من نعمة النّجاة .
«
وَلِيَتَمَتَّعُوا
» : باجتماعهم على عبادة الأصنام .
«
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [ 66 ]
» : عاقبة ذلك .
«
أَ وَلَمْ يَرَوْا
» : أي أهل مكّة .
«
أَنَّا جَعَلْنا
» : لهم .
«
حَرَماً آمِناً
» : جعلنا بلدهم مصونا عن النّهب والتّعدي ، آمنا أهله عن القتل والسّبي .
«
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
» « 1 » : ويختلسون قتلا وسبيا .
هامش
( 1 ) يلهي الإنسان عن عبادة الرحمن ويشغله باللعب كالصبيان - باقر .