[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 63 إلى 65 ]
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 63 ) وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 ) فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ( 65 )
«
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 62 ]
« 1 »
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
« 2 »
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ [ 63 ]
» : حيث يشركون به ، مع اعترافهم بأنّه خالق كلّ شيء .
«
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا
« 3 »
إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
» « 4 » : فسّر في الأنعام « 5 » .
«
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
» : لهي دار الحياة الحقيقية .
«
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ 64 ]
» : لم يؤثروا عليها الدّنيا .
«
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
» « 6 » : على شركهم .
«
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
» : حيث لا يذكرون إلّا اللّه .
«
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
« 7 »
إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ [ 65 ]
» « 8 » : فأجاءوا العود إلى
هامش
( 1 ) فيفعل بهم ما هو أصلح لهم - باقر .
( 2 ) على إقرارهم بألسنتهم ما ليس في قلوبهم . إذ لو عقلوا ، لاعتقدوا ما قالوا بألسنتهم . فالإقرار باللسان والإنكار بالقلب ، ليس إلّا من جهة عدم التعقل في اللّه . ولذا ورد الحث عليه في رواية أئمّتنا صلوات اللّه عليهم أجمعين - باقر .
( 3 ) أي وما أعمالها .
( 4 ) لهو يلهى الناس ويشغلهم عمّا يعقب منفعة دائمة . ولعب اشتغال بالأمور الخسيسة - من الانعام .
( 5 ) انظر : الانعام / 32 .
( 6 ) فلك البلاء - باقر .
( 7 ) الراحة .
( 8 ) يكفرون بنعمته - باقر .