الشّرائع ، واندرست العلوم .
«
وَما كُنْتَ ثاوِياً
» : مقيما .
«
فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
» : شعيب ومن آمن به .
«
تَتْلُوا عَلَيْهِمْ
» : فتقرأ على أهل مكّة .
«
آياتِنا
» : الّتي فيها قصّتهم .
«
وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [ 45 ]
» : ايّاك ، ومخبرين لك بها .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 46 إلى 47 ]
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 ) وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 )
«
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً
» : علّمناك رحمة .
«
مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
» : لوقوعهم في فترة من الرّسل .
«
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [ 46 ] وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
» [ 47 ] : ما أرسلناك « 1 » ، أي انّما أرسلناك لإلزام الحجّة عليهم .
هامش
( 1 ) ليس في شيء ، ت . وفي ر : فأرسلناك .