: معينا .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 35 إلى 37 ]
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 36 ) وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 37 )
«
يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [ 34 ] قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
» : سنقويك به .
«
وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
» : غلبة « 1 » .
«
فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما
» : باستيلاء .
«
بِآياتِنا
» « 2 » : أي اذهبا بآياتنا .
«
أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ [ 35 ] فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا
« 3 »
إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً
« 4 »
وَما سَمِعْنا بِهذا
» : السحر « 5 » .
«
فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ [ 36 ] وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
» : العاقبة الحسنى للدّنيا ، وهي الجنّة .
هامش
( 1 ) ليس في ر .
( 2 ) بآياتنا متعلق بقوله « فلا يصلون » أي لا يصلون اليكما بسبب آياتنا التي معكما ، فكيف يضروكما وأنتما تخافان منهم - باقر .
( 3 ) أي الذي اظهر موسى بانّه آية من اللّه ، هو ليس بآية بل هو سحر - باقر .
( 4 ) أفتراه موسى بأنّه آية - باقر .
( 5 ) ليس في ر . وفي د : اسحر .