تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1036

مساهمون:

ص١٠٣٦
يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
» « 1 » : إذ لو اتبعوا حجّة لأتوا بها . «
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
» : م ، من اتّخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمّة الهدى .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 51 إلى 54 ]

وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 51 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ( 53 ) أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 54 ) «
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 50 ] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
» « 2 » : اتبعنا بعضهم « 3 » بعضا . «
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [ 51 ] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ
» : قبل القرآن . «
هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [ 52 ] وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ [ 53 ]
» : لما رأوا ذكره في الكتب المتقدّمة . «
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا
» : م ، على التّقيّة .
هامش
( 1 ) لا عقولهم . ( 2 ) أي المقول ، وهو ما نزّل إلى الرّسول على الترتيل والترتيب بقدر المصلحة - باقر . روي انّ في التّوراة : يا عبدي ، اما تستحيي مني ؟ يأتيك كتاب من بعض إخوانك ، وأنت في الطّريق تمشي . فتعدل من الطّريق ، فتقعد لأجله وتقرأه وتدبره حرفا حرفا ، حتّى لا يفوتك منه شيء ، وتعمل بجميع ما فيه . وهذا كتابي أنزلته إليه . انظركم وصلت لك فيه من القول ، وكم كررت عليك منه ، لتأمل طوله وعرضه ولتعمل به ، ثمّ أنت معرض عنه . أفكنت أهون عليك من بعض إخوانك ؟ يا عبدي ، يقعد إليك بعض إخوانك . فتقبل عليه بكلّ وجهك وتصغى إلى حديثه بكلّ قلبك . فان تكلّم متكلّم أو شغلك شاغل عن حديثه ، أو أومأت إليه أن كفّ . وها أنا ذا مقبل عليك ومحدّث لك ، وأنت معرض بقلبك عني ، فجعلتني أهون عندك من بعض إخوانك . ( 3 ) هكذا في د . وفي سائر النسخ : بعضه .