«
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [ 26 ]
» : ع ، عرفت قوته برفع الصّخرة عن رأس البئر ، ونزح الدّلو وحده ، وكان لا يقدر على كلّ منهم إلّا جماعة ، وأمانته بأمرهما « 1 » بالمشي خلفه .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 27 ]
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 )
«
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي
» : تصير أجيري .
«
ثَمانِيَ حِجَجٍ
» : سنين .
«
فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
» « 2 » : تفضلا منك لا ألزما عليك .
«
وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ
» : بإلزام الإتمام .
«
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [ 27 ]
» : في حسن المعاملة .
هامش
( 1 ) ليس في ت . وفي د ، ر ، ش : بأمرها .
( 2 ) وسبب ذلك مع علو شأنه ورفعة مكانه عند الله سبحانه ، ما
روي انّ شعيبا بكى حتّى عمى ، فرد اللّه عليه بصره . ثمّ بكى حتّى عمى ، فرد عليه بصره . ثمّ بكى حتّى عمى ، فرد اللّه عليه بصره . وأوحى اليه : يا شعيب ان كان بكائك للجنّة ، فقد أبحتها لك . وان كان من النّار ، فقد حرمتها عليك . فقال : بل شوقا إليك . فقال اللّه تعالى : لأجل ذلك اخدمتك نبيّي وكليمي موسى عليه السّلام عشر سنين - من حقّ اليقين .