[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 38 إلى 46 ]
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 38 ) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ( 39 ) لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 40 ) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 41 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 42 )
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 ) فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 )
«
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ
« 1 »
لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [ 38 ]
» « 2 » : لوقت الضّحى من يوم الزّينة كما في طه « 3 » .
«
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ [ 39 ] لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ
» : أي في دينهم .
«
إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ [ 40 ]
» : كان مقصودهم أن لا يتبعوا موسى .
«
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ [ 41 ] قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [ 42 ] قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ [ 43 ] فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ [ 44 ] فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ [ 45 ]
« 4 »
فَأُلْقِيَ
هامش
( 1 ) بعد ما أرسل رجالا في طلبهم - باقر .
( 2 ) قال موعدكم يوم الزّينة وكان يوم عيد لهم ، وان يحشر النّاس ضحى ووقت اجتماعهم في ضحى .
( 3 ) انظر : طه / 59 .
( 4 ) ما يقلبونه عن وجهه .